القاهرة

121 شارع التحرير، الدقي، بجانب محطة مترو الدقي

المنصورة

أمام القرية الأوليمبية – أعلى فينيسيا

تعرف إلى سُبل علاج ألم الكتف المتنوعة

  • الرئيسية
  • /
  • تعرف إلى سُبل علاج ألم الكتف المتنوعة

كثيرًا ما يؤدي إهمال علاج ألم الكتف إلى تفاقم الإصابة، ومعاناة آلامًا مبرحة تكدر صفو الحياة، إذ تمنع الفرد عن أداء أبسط المهام اليومية بسلاسة، مثل ارتداء الملابس.

ومن منطلق أن التدخل المبكر في العلاج يسهم في تعزيز معدلات الشفاء، فقد حرصنا خلال المقال التالي على توضيح أبرز أسباب ألم الكتف وسبل تشخيصه المتنوعة، إلى جانب تسليط الضوء على أساليب العلاج.

علاج ألم الكتف: يبدأ بتحديد الأسباب

عادة ما يتطلب علاج ألم الكتف تحديد سبب المشكلة بدقة؛ وذلك بعد إخضاع المريض لمجموعة شاملة من الفحوصات الطبية، من أجل استبعاد الأسباب المرتبطة بإصابات الرقبة والعمود الفقري وأمراض القلب. وبصفة عامة تتضمن أسباب ألم الكتف ما يلي:

  • التهاب المفصل.
  • التهاب الأوتار.
  • تمزق الغضاريف.
  • تمزق في الكفة المدورة (مجموعة العضلات والأوتار الداعمة لمفصل الكتف).
  • كسر في الكتف أو الذراع.
  • خلع في الكتف.

أهم الفحوصات التشخيصية عند علاج ألم مفصل الكتف

قد لا تكون الأعراض المصاحبة لألم مفصل الكتف الفيصل الوحيد في تحديد سبب المشكلة، بل يعتمد الطبيب على مجموعة من الفحوصات الطبية، وهي:

  • الفحص السريري.
  • الأشعة السينية على الكتف.
  • الرنين المغناطيسي، لتقييم حالة الأربطة والأوتار المحيطة بالمفصل.
  • مخطط كهربية العضلات لتقييم وظيفة الأعصاب.
  • منظار الكتف، وهو أداة رفيعة مرنة مزودة بكاميرا دقيقة متصلة بشاشة تلفزيونية وتنتهي بمصدر ضوئي، تساعد على البحث عن الإصابات التي تسبب ألم الكتف ولا تظهرها الفحوصات الأخرى، ويمكن استخدامه أيضًا في جراحة أوتار الكتف أو إصلاح بعض المشكلات في المفصل.

سبل علاج ألم الكتف بدون جراحة

تُحدد خطة علاج ألم مفصل الكتف استنادًا إلى نتائج الفحوصات التشخيصية السابقة، فمع درجات الإصابة البسيطة قد تقتصر على العلاج التحفظي، والذي يشمل:

  • تناول الأدوية المضادة للالتهاب، مثل: الإيبوبروفين والمسكنات -تحت إشراف طبي-.
  • وضع الكريمات الموضعية التي تساعد على تقليل التيبس وتحسن الحركة.
  • الراحة وتجنب إجهاد المفصل.
  • رفع الذراع باستخدام الحامل الطبي، للحد من الحركة.
  • تطبيق الكمادات الباردة على الكتف لمدة لا تقل عن 20 دقيقة، كل 3-4 ساعات لتخفيف الالتهاب، أو الكمادات الدافئة لإرخاء العضلات.

الحقن الموضعي للمفصل

قد يرشح الطبيب الحقن الموضعي للمفصل مع الحالات التي لا تستجيب للعلاج التحفظي، وعادة ما يهدف الحقن الموضعي إلى تخفيف الالتهاب، ومن ثمَّ التخلص من الألم، وقد يشمل الحقن الموضعي للمفصل أحد ما يلي:

  • مضادات الالتهاب الستيرويدية (الكورتيزون).
  • البلازما الغنية بالصفائح الدموية.

التردد الحراري

يُعد التردد الحراري من التقنيات المتقدمة التي يلجأ إليها الأطباء في علاج الألم، وتعتمد فكرته على تعطيل الإشارات الناقلة للألم، وذلك من خلال توجيه إبرة دقيقة نحو الأعصاب الحسية المسئولة عن نقل الألم، يليها إرسال موجات حرارية لكي جذور العصب، وتجرى هذه الخطوات تحت تأثير التخدير الموضعي، وعادة ما تدوم نتائج التردد الحراري لمدة طويلة قد تصل إلى سنوات.

علاج ألم الكتف بالجراحة

يلجأ الطبيب إلى التدخلات الجراحية مع الإصابات المتقدمة التي لم تستجب للمحاولات العلاجية السابقة، ولحسن الحظ تجرى غالبية جراحات مفصل الكتف بالاعتماد على التدخل المحدود بالمنظار.

إذ تُجرى الجراحة من خلال شقوق جراحية صغيرة لا يتعدى طولها 1 سم، ويدخل الطبيب من خلالها أدوات جراحية دقيقة لا يتجاوز قطرها بضعة ملليمترات.

ومن أكثر ما يميز جراحات مناظير الكتف:

  • عدم الحاجة إلى إجراء شقوق جراحية كبيرة.
  • أكثر دقة.
  • أقل ألمًا.
  • سرعة التعافي بعد العملية.
  • لا يحتاج المريض إلى البقاء في المستشفى لمدة طويلة، ويستطيع العودة إلى منزله في نفس اليوم بعد العملية.

وعلى صعيد آخر، قد تتطلب بعض الإصابات المتقدمة التي يتلف فيها مفصل الكتف بدرجات كبيرة إجراء الجراحات المفتوحة التقليدية لاستبدال مفصل الكتف بآخر صناعي.

العلاج الطبيعي أساس تماثل الشفاء

يلعب العلاج الطبيعي دورًا محوريًا في خطة علاج ألم مفصل الكتف، وذلك لأنه يسهم في تخفيف حدة الألم بفعالية؛ وذلك من خلال:

  • استعادة مرونة الحركة.
  • منع حدوث متلازمة الكتف المتجمد.
  •  تقليل الضغط على الأوتار.
  • تقوية العضلات المسئولة عن ثبات المفصل.
  • تدريب الفرد على وضعيات النوم والجلوس الصحيحة، والتي تقلل الضغط على الأربطة والأوتار.

وغالبًا ما تتضمن جلسات العلاج الطبيعي ممارسة التمارين الشد والإطالة لتخفيف الضغط على الأوتار، أو استخدام أجهزة علاجية متطورة، مثل الموجات فوق الصوتية.

تختلف عدد الجلسات من حالة لأخرى وفقًا لسبب الإصابة ومعدل الاستجابة للعلاج، لكنها على الأغلب تتراوح بين 6-12 جلسة بمعدل 2-3 جلسات أسبوعيًا.

مخاطر إهمال علاج ألم الكتف

قد يؤدي إهمال علاج ألم مفصل الكتف إلى تفاقم الإصابة، ومعاناة مضاعفات أشد خطورة، مثل:

  • تيبس مفصل الكتف أو تحوله إلى الكتف المتجمد.
  • معاناة الألم المزمن الذي لا يستجيب للعلاجات الدوائية.
  • تلف المفصل.
  • ضعف العضلات.

وفي هذا السياق نود التنويه أن التدخل في المراحل المبكرة وتحديدًا علاج تمزق أربطة الكتف يُعزز معدلات الشفاء، إذ يشعر الفرد بالتحسن الملحوظ خلال فترة وجيزة، بينما إهمال العلاج أو الاعتماد على الأدوية المسكنة دون استشارة طبية قد يعرقل العلاج.

وفي نهاية حديثنا عن سبل علاج ألم الكتف وأسبابه المحتملة، نوصيكم بطلب الاستشارة الطبية الموثوقة متى شعرتم بألم في الكتف أو وجدتم صعوبة في تحريكه.

لمزيد من التفاصيل عن تكلفة عملية منظار الكتف يمكنكم التواصل مع الدكتور محمد أبو العطا – خبير واستشاري جراحات و مناظير الركبة والكتف وإصابات الملاعب في ألمانيا- وذلك من خلال الاتصال على الأرقام الموضحة في الموقع الإلكتروني وحجز موعد.